سيكون حديثي هذا المساء مدني
من طيبة الطيبة , حيث الخير لو كنا نعلم !
أُقْسِمُ
إن الشوق لها كاد يفنيني ’ والذكرى التي أحملها كادت تبكيني !
وَ يسر الله اللـقاء ف هاتوا الأقلآم علها ترويني ..
[........................................................]
هاهي نسيمات هواءها تصاحف صدري الذي أنشرح وأطمئن !
جاءتني الذكرى تمشي على سجاد مزخرف كاشفة عن ملامح الطفولة
الْ كنت أنعم بها يوماً ما في زيارتي للمدينة !
ف أخذت أحكي معها !
أوَ تعلمين , ما كنت أتضجر من طول المسافة للحرم , ونحن نقطع مسافات لِ أداء الصلآة ,
أو النزول لِلأسواق لِ أشتري ما يطيب بلآ أستأذن ف (محمد) ابن خالتي معنا إذا نحن في أمان ,
أما الإمساك بيد جدتي فهو الأمر الذي أقاتل من أجله ,
لِ أهمس في أذنها كلما رفعت يديها تدعو
( يمه هيا أدعي لي )
حينها كنت أتضجر من أن المدينة من بعد العشاء تخفت أنوارها و تغلق أبواب المسجد و نعود ونحن نتمتم أن ماشبعت أروآحنا !
و أتذكر حزيني حين نأتي وتتخلف خالتي فلآ ييسر الله لها زيارة المدينة !
وحين نعلم أنها على وصول سواء أكانت ستلحق بنا فيها أو في مكة فإن الفرح يغشى قلونا الصغيره !
.
.
يَ مدينة تلك الذكريات لن تعود .
ستبقى ذكرى جميلة أستدعيها في كل مرة تطأ قدمي أرضكِ !
كبرت الآن فما عاد الركض مشروعا في ساحاتكِ , وَ ماتت جدتي فلآ يهم أن تبقى يدي فارغة
تماما كما لآ تهمني أوامر خالتي*(أحدى خالاتي) أن من الآن وصاعداً محمد محرم عليكم رؤيته !
أسواق ابن داوود كبيييييرة جداً رغم أنها كانت في عيني(مجرد بقالة) أما الآن فهي متحف أزوره لِ السلآم على ذكرياتي !
إني أرى المدينة تبتسم فالصبح بان !
&
ظهيرة كنت وحدي مع والدي !
حين تفرد المظلات أجنحتها
&
&
&
&
أحد الأطفال في ساحة الحرم
&
يا حمام المدينة سلم على نبينه !
(شكر لوالدي أوقف سيارته لِ أترجل منها وأصور جموع الحمام)
لم أقترب أكثر كنت خائفه
&
لذكرى , تذكرة المواقف
&
منظر الغروب مدهش ,
&
&
&
( صور الغروب أهداء لكل من يحب هذا منظر الغروب ولـ أرآوي خاصة )
&
&
أما الليل هو السكون في المدينة
&
&
&
مسجد قباء
&
&
مسجد قباء من الداخل
&
&
&
&
&
حان الآن وقت الأكل
&
&
&
&
جانب من المسجد النبوي
&

































>> يآآآآآه أي شوق بات يسككني لـ طيبة الطيبه
وأي حرقة تكويني عندما ارى تلك البقاع
- حمداً لله على سلامتكم
وهنيئاً لكم زيارتها ~ لا ادري ماهو الشعور الذي يغشاني عندما اتوسطها
وكأني محلّـقة لسماء نقيييه لايكدر صفوها غيم ولاضيق ..
..
شكراً لكِ / فـ التقرير أشبع الجزء الكبير من رغبتي
أثلجت صدري تلك اللقطات .. كما عهدتك مبدعه
ادام الله عليك الاُنس وعلى عائلتك * وشكراً جزيلاً لوالدك حفظه الله
دمتم طيبين
هيا مبارك
كنت أتمنى ان تسنح لكم الفرصة بزيارتها معنا ,
أسأل الله ان يقر عينكِ برؤية تلك البقاع !
وشكراً لِ حضوركِ الأول
سلمكِ الله يا عزيزتي من كل سوء ..
و دمتِ ياصاحبة القلب الطيب ..
(L)
الحمدالله على سلامتكم ,,
ماشاالله الله يديكم عليكم السعاده في حلكم وترحالكم ,, لو انها جات مع وقت طلعتنا اللي فقدناكم فيها كثييييير صراحه بس الايام جايه ان شاالله …
الصور شووقتني لزيارة المدينة ،، الله يكتب لنا زيارتها قريب ..
اهم شي الباريو =) << عوااافي إن شاءالله
ق١
أو تعلمين أنك أثرت لي ذكرى طيبة وآه يانسيم طابة
ماأعبقه من نسيم ؟!
كيف والمصطفى بين جنباتها
تقرير جميل والصور أجمل
وتسلمي على منظر الغروب بجد تمنيته منك لان الحظ لم يحالفني لآخذ التقاطة له هناك
شكرأ لك على تلبية رغبتي .ودمتِ طيبة (L)
وكانت زيارة رائعه أكتملت بلقياكِ
في هذه المدينة ” يثرب “ الشجيّة ..
دعا محمد عليه السلام : (اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدّنا وصاعنا)..
سـ تكون حينها (الفرحة) موفورةً كذلك .. وكذا الدموع أسحّ وابلاً !
هنا في ذات المكانِ ..
بكى جذعٌ ، وعبرَ واستقرّ أشرف البشر – عليه الصلاة والسلام -
في ذاتِ الحجرة ، يتذكر المحبّ زوجهُ بعد أن استأذنتهُ (هالة) أختُ خديجة لـ(يفز) قلبه ..
فتغار أمنا عائشة ، من هذا الوفاء العريق !
فلا تتعجبوا من مفردات الوفاء عندما ترصفها صاحبة النصّ ..
وهي تتذكر جدتها (هيا) رحمها الله ..
إنّها البيئة (المُحمّدية) التي تُجبر النفس على إلتزام المعاني الراقية ..
* منذ أن رأيت العنوان وأنا (أتصدّد) عن قراءته ..
لأني أدرك مآل قلبي ، الذي آلَ إليه الآن !
لقد آبكيتي قلبي وعيني..
بْـ حديثيكي وصووركي..
عن طيبة الرسول..}
فَـآدعـوآ الله ان يـرزقني زيارتها وعآئلتي ,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله على السلامه …
رحله أكثر من رائعه وصور أبدعتي التعبير فيها …
لكن ما مصع قلبي غير البيتزا الله يسامحك قولي آمين …
السكينةُ هناك ()
يالله لاتحرمنا الأنس بها والنهل من خيرها وكل من يتمنى .
دمتِ بهناء ياحبيبه .
* حبييت اللقطات كثيير .. أبدعتِ صراحه = )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،
حمداً لله على سلامتكم ،،
آآآآآآآه لقد ارجعتي الذكريات ،،
كم اشتقت إلى المدينة وإلى السكينة والراحه التي يشعر بها من يقطن فيها ،،
ما شاء الله تباركـ الله صور رائعه وخصوصا منظر الشروق والغروب أبدعتي فيه ،،
ذات مبدأ أسعدكم الله وتقبل طاعتكم ،،
.
.
تحيه طيبه لـ أهل طيبه
وحمدلله على سلآمتكم
أعلم أن حضوري متأخر جداً
لكن يجب علي أن أخط لو عبآرة وآحده ..
لأن من يقرأ هذه الروآية يحرم عليه مرور الكرآم ..
آل مبدأ
الذكريآت أدمعت عيني ,
والإطراء أثلج صدري ,
والعدسه دآعبت إحساسي ,
ومن بعد أذنك سأحتفظ بنسخ لـ أروي عيني العطشى ,
حتى يكتب لي زيآرتهآ ..
حروفٌ تتزآحم بدآخلي
ولكني لآ استطيع الحديث أكثر من ذلك
حتى لآ تغرق عينآي بالدموع = (
أسعدك الرحمن وطآب يومك ..~
محمد كآن هنآ ..